= قال السندي: قوله: مسلماً، أي: حافظاً لحدود الإسلام، قائماً عليه. حيث ينادى بهن، أي: في المساجد. فإنهن من سنن الهدى، أي: في المساجد، فلذلك جعلها سنناً مع كونها فرائض، ويحتمل أن المعنى أنها من طرق الهدى، فينبغي الاهتمام بها ومراعاتها، ومن الاهتمام بها أداؤها في المساجد. لضللتم: إذ الضلال ترك الهدى، وكل من ترك الهدى فهو ضال بقدره. يهادى، على بناء المفعول: أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به إلى المسجد من ضعفه وتمايله. (١) في (ص) و (س) و (م) : المصَدق. (٢) لفظ: "الكتاب" سقط من (ص) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وزيد بن وهب: هو الجهني.=