= الضرير، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٥٧-٤٥٨ ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٢، وفي "الكبرى" (٤٠٤٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٢١) ، والحميدي (١١٤) ، والبخاري (١٦٨٢) ، ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٩١ و٥/٢٥٤، ٢٦٠، وأبو يعلى (٥١٧٦) ، وابن خزيمة (٢٨٥٤) ، والشاشي (٤٧٥) و (٤٧٧) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٤ من طرق عن الأعمش، به. وسقط من إسناد عبد الرزاق المطبوع عمارة بن عمير. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (٤١٣٧) ، ومن طرق أخرى برقم (٣٨٩٣) و (٣٩٦٩) و (٤٢٩٣) و (٤٣٩٩) . ويكرر برقم (٤٠٤٦) و (٤١٣٨) . قال سفيان بن عيينة -كما عند الحميدي-: يعني في غير وقتها الذي كان يصليها فيه قبل ذلك. وقال الحافظ في "الفتح" ٣/٥٢٥: وأما إطلاقه على صلاة الصبح أنها تحول عن وقتها، فليس معناه أنه أوقع الفجر قبل طلوعها، وإنما أراد أنها وقعت قبل الوقت المعتاد فعلها في الحضر.