= (٥١٩) و (٥٢١) و (٥٣٤) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٥٥، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٦٢) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الشاشي (٥٢١) من طريق حصين، عن أبي وائل، عن عبد الله. قلنا: قد علقه البخاري عقب الحديث (٦٥٧٦) من طريق حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة، ووصله مسلم من طريقه برقم (٢٢٩٧) (٣٢) ، وقال الحافظ في "الفتح" ١١/٤٦٩: خالف -يعني حصين- الأعمش وعاصماً، فقال: عن أبي وائل، عن حذيفة، وهذه المتابعة وصلها مسلم من طريق حصين، وصنيعه يقتضي أنه عند أبي وائل عن ابن مسعود وعن حذيفة معاً، وصنيع البخاري يقتضي ترجيح قول من قال: عن أبي وائل، عن عبد الله، لكونه ساقها موصولة، وعلق الأخرى. وسيأتي برقم (٣٨١٢) و (٣٨٥٠) و (٣٨٦٦) و (٤١٨٠) و (٤٣٣٢) و (٤٣٥١) ، ويكرر برقم (٤٠٤٢) . وانظر في بيان المراد من قوله: "أصحابي" "الفتح" ١١/٣٨٥. وحديث الحوض من الأحاديث المتواترة. انظر "نظم المتناثر" ص ١٥١ حيث ذكر الكتاني أنه روي من حديث (٥٧) صحابياً ذكر أسماءهم. قوله: "ثم لأغْلَبَن": على بناء المفعول، أي: الملائكة يغلبونني، فيأخذون بهم ذات الشمال. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وزيد بن وهب: هو الجهني. وأخرجه مسلم (١٨٤٣) (٤٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٦٠، ومسلم (١٨٤٣) (٤٥) ، وأبو عوانة ٤/٤٦٠،=