= من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - قبل الاختلاط، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. واخرجه الطيالسي (٣٢٠) عن المسعودي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٩٠١) - وابن ماجه (٣٠٣٠) من طريق وكيع، عن المسعودي، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقوله هنا: واستقبل البيت، شاذ، كما قال الحافظ في "الفتح " ٣/٥٨٢، والصحيح أنه جعل البيت عن يساره كما في الرواية المتقدمة برقم (٣٩٤١) . قال الحافظ: قد أجمعوا على أنه من حيث رماها جاز، سواء استقبلها أو جعلها عن يمينه أو يساره، أو من فوقها أو من أسفلها أو وسطها، والاختلاف في الأفضل. قال: واستدل بهذا الحديث على اشتراط رمي الجمرات وأحدة واحدة، لقوله: يكبر مع كل حصاة، وقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خذوا عني مناسككم ". وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٤٨) . (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبد الله، وهو الأعور، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحتى بن سعيد: هو القطان، ووكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعبد الله بن مرة: هو الهمداني الكوفي. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٤١) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٣٨٨١) . قوله: ولاوي الصدقة: قال السندي: أي مؤخرها إلى أن يموت.