= وخامس من حديث ابن عباس مرفوعاً عند الدارقطني ٤/١٧٤، بلفظ: "لا رضاع إلا ما كان في الحولين "، وصححه ابن القيم في "زاد المعاد" ٥/٥٥٤، لكن ذكر الدارقطني أن المحفوط وقفه، وصحح الموقوف البيهقي في "السنن " ٧/٤٦٢. قول أبي موسى: حَرُمت عليك، أي: بالرضاع. لا يحرم: من التحريم. إلا ما أنبت اللحمَ، أي: إلا ما كان في الصغر، فإنه لا ينبت اللحم إلا في الصغر، لكن ظاهر الحديث يفيد أنه يشترط كثرة اللبن أيضاً، فليتأمل. وأنشز: بزاي معجمة، أي: رفعه وأعلاه وأكبر حجمه. قاله السندي. قلنا: قد فسر الخطابي على رواية أنشر بالراء أيضاً، فقال في "معالم السنن " ٣/١٨٦: معناه: ما شد العظمَ وقواه، والإنشارُ بمعنى الإحياء في قوله تعالى: {ثم إذا شاء أنشره} ، ويروى: أنشز العظم، بالزاي المعجمة، ومعناه: زاد في حجمه فنشز. (١) حديث صحيح، وهذا إمتناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد =