(١) إسناده حسن، السدي - وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة - مختلف فيه، وحديثه لا يرقى إلى الصحة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ومرة: هو ابن شراحيل الهمداني. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٨٢) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/٣٢٩، والترمذي (٣١٥٩) ، وأبو يعلى (٥٠٨٩) ، والحاكم ٢/٣٧٥ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به، وفيه زيادة لفظها عند الدارمي: "فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه "، قال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وهذه الزيادة أخرجها بنحوها الحاكم ٤/٥٩٨-٦٠٠، ومن طريقه البيهقي في "البعث " (٦٥٧) في حديث طويل من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد اللُه، موقوفاً. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: ما احتجا بأبي الزعراء. قلنا: ولا أخرجا له متابعة، وهو من رجال الترمذي والنسائي. وسلف برقم (٤١٢٨) . (٢) سقطت الواو قبل: "حدثنا" في طبعة الشيخ أحمد شاكر، مما يوهم أن يزيد هذا هو شيخ عبد الرحمن بن مهدي.