=منها". نسخة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٢٣) ، والحميدي (٦٣٤) ، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٧) ، وأبو يعلى (٥٤١٩) و (٥٤٨٤) و (٥٥٤٢) ، وابن الجارود (٤٠٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٨٧، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٨، وفي "المعرفة" (٩٠٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، به. وعند الشافعي والحميدي والبيهقي في "المعرفة": "فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر منها، أو في السبع البواقي "، قال سفيان: الشك مني، لا من الزهري، وعند أبي يعلى (٥٤٨٤) : "فاطلبوها في السبع البواقي ". وأخرجه البخاري (٦٩٩١) ، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩٧) ، من طرق، عن الزهري، به. ولفظه عند البخاري والنسائي: "فالتمسوها في السبع الأواخر". وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٢٢٢) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، به، ولفظه: "من كان منكم متحرياً، فليتحرها في السبع الأواخر". وأخرجه الطيالسي (١٩٣٥) من طريق محارب بن دثار، وابن أبي شيبة ٢/٥١١، ومسلم (١١٦٥) (٢١٠) من طريق محارب وجبلة بن سحيم، كلاهما عن ابن عمر، قال: قال لنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ". وقد سلف برقم (٤٤٩٩) . (٢) عبارة: "رضي الله عنه " لم ترد في (ظ ١) و (ظ ١٤) .