=الحميدي. وأخرجه الحميدي (٦٣٦) ، وأبو يعلى (٥٦٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ولفظه عند الحميدي: زيد بن أسلم، قال: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر، فدخلت عليه بغير إذن، فعلَّمني، فقال: إذا جئت فاستأذن، فإذا أذن لك فسلم إذا دخلت، ومر ابنُ ابنه عبد الله بنُ واقد بن عبد الله بن عمر، وعليه ثوب جديد يجُره، فقال له: أي بُني، ارفع إزارك، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا ينظُرُ الله إلى من جر ثوبه خُيلاء ". وأخرجه مالك في "الموطأ" ٤/٩١٤، ومن طريقه البخاري (٥٧٨٣) ، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢) ، والترمذي (١٧٣٠) ، وأبو يعلى (٥٧٩٤) ، وأبو عوانة ٥/٤٧٦، عن زيد بن أسلم، به. وفيه زيادة: يوم القيامة. وهذه الزيادة وردت في الرواية رقم (٤٤٨٩) . وقد سلف برقم (٤٤٨٩) . وسيأتي برقم (٤٨٨٤) . قال السندي: قوله: سمع ابن عمر: بالنصب على المفعولية. ابنُ ابنه: بالرفع على أنه فاعل "سمع ". عبد الله: بدل من "ابنُ ابنه". (١) في (ظ ١٤) : من الأنصار.