(١) في (ظ ١٤) : هل سمعته. (٢) في (ظ ١٤) : فقال. (٣) في (ظ ١٤) : وكلمته. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وزيد بن أسلم: هو مولي عمر بن الخطاب. وأخرجه الشافعي ١/١١٩ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (٣٥٩٧) ، والحميدى (١٤٨) ، وابنُ أبي شيبة ١٤/٢٨١، والدارمى ١/٣١٦، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥، وابنُ ماجه (١٠١٧) ، وابنُ خزيمة (٨٨٨) ، وابن حبان (٢٢٥٨) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٩١) ، والحاكم ٣/١٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبرأني في "الكبير" (٧٢٩٢) من طريق روج بن القاسم، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه أبو داود (٩٢٧) ، والترمذي (٣٦٨) ، وابنُ الجارود في "المنتقى" (٢١٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٩ من طرق، عن هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، بنحوه، وفيه أنه سأل بلالاً ... وهذا إسناد حسن. قال الترمذي: وكلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة صُهيب غيرُ قصة=