= (١٣١٩٦) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن صالح، به. وعند أبي يعلى زيادة: يحيي ويميت. وقد سلف برقم (٤٤٩٦) . قال السندي: قولُه: آيبون إن شاء الله: كأنَّ التقييد بالمشيئة لأنَّ تمام الأوب - أي الرجوع - يكون بالدخول في المدينة، وهو أمر غير محقق، منُوط بالمشيئة، والله تعالى أعلم. (١) في (ظ ١) و (ظ ١٤) و (ق) : تكذبون. (٢) لفظ: "من "ليس في (ظ ١٤) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٥٩) ، والبخاري (١٥٤١) ، وابنُ خزيمة (٢٦١١) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٨٦) (٢٤) ، والترمذي (٨١٨) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٨ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، به، بلفظ: ما أهل رسولُ اللُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا من عند الشجرة حين قام به بعيرُه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (١٥١٤) ، ومسلم (١١٨٧) (٢٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٧٣٩) ، وفي "المجتبي" ٥/١٦٣، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٨ من طريق=