= وعن عبد الله بن جعفر عند النسائي ٧/٢٣٧. وعن أبي أيوب الأنصاري عند أحمد ٥/٤٢٢. وعن العرباض بن سارية عند أحمد ٤/١٢٧، والترمذي (١٤٧٤) ، وفيه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حرم المُجثمة. وعن أبي ثعلبة الخشني بلفظ: "لا تحل المُجثمة"، وسيأتي ٤/١٩٤. وعن أبي الدرداء عند الترمذي (١٤٧٣) بلفظ: نهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكل المجثمة، وقال الترمذي: حديث غريب. والمُخثمة: كل حيوان يُنصبُ وُيرمى ليُقتل. "النهاية". (١) في (ظ ١٤) : ينظر أزواجه وخدمه. (٢) إسناده ضعيف. ثوير بن أبي فاختة ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن عدي وغيرهم، وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد: متروك، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الملك بن أبجر: هو عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٢٩) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦٠٤) ، والحاكم ٢/٥٠٩، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٨٤١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٨٧، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٣٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وقرن=