= وظاهره أن من ظهر له قرب أجله فطلقها، فهو فار وإن لم يكن مريضاً. وأبو رغال: (زنة كتاب) : كان من ثمود، وكان بالحرم حين أصاب قومه الصيحة، فلما خرج من الحرم أصابه من الهلاك ما أصاب قومه، فدفن هناك، وقيل: كان رجلاً عشاراً في الزمن الأول، فقبره يرجم، وهو بين مكة والطائف، أخرج حديثه أبو داود (٣٠٨٨) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٢٩٧. وانظر "سيرة ابن هشام" ١/٤٩، و"الروض الأنف" ١/٦٦-٦٧. (١) في (ظ ١٤) : في كل خمس. (٢) في (ظ ١) : فكشطت. (٣) في (ظ ١) و (ظ ١٤) و (ق) وهامش (س) و (ص) : باقي. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، سفيان بن حسين ضعيف في روايته عن الزهري، ثقة في غيره، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.=