= عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سُليم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وقال بإثره: تابت من حديث حمزة، غريب من حديث صفوان، تفرد به عنه عبيد الله بن أبي جعفر وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي. وسيأتي (٥٦١٦) . وانظر (٥٦٨٠) . وفي الباب عن سمرة بن جندب عند أحمد ٥/١٠، والترمذي (٦٨١) ، وصححه الترمذي. وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٧٥) . وعن ثوبان، سيأتي ٥/٢٨١. وعن حبشي بن جنادة عند ابن أبي شيبة ٣/٢٠٩، والترمذي (٦٥٣) و (٦٥٤) . قوله: "لا تزال المسألة بأحدكم"، قال السندي: أي: متصفة بأحدكم ولا تفارقه، أي: لا يزال أحدكم يسأل الناس، ولا يترك السؤال. قوله: "مزعة لحم" بضم ميم وحكي كسرها وفتحها، وسكون زاي معجمة، وعين مهملة: القطعة اليسيرة من اللحم، والمراد أنه يجيء ذليلاً لا جاه له ولا قدر، كما يقال: له وجه عند الناس، أو ليس له وجه، أو أنه يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه، أو أنه يجعل له ذلك علامة يعرف به، والظاهر ما قيل: إنه جازاه الله من جنس ذنبه، فإنه صرف بالسؤال ماء وجهه عند الناس. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٤٩٤) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد.=