(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ٢/٨٤٦. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "المسند" ٢/٩٢ (ترتيب السندي) ، وعبد بن حميد (٧٧٠) ، والدارمي ٢/١١١، والبخاري (٥٥٧٥) ، ومسلم (٢٠٠٣) (٧٦) و (٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٥١٨١) و (٦٧٨١) ، وفي "المجتبى" ٨/٣١٧-٣١٨، وأبو عوانة ٥/٢٧٢، والطبراني في "الصغير" (٥٦٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٢١، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٨٧، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٢٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠١٢) . وأخرجه الطيالسي (١٨٥٧) ، وأبو عوانة ٥/٢٧٣-٢٧٤ و٢٧٤ من طرق، عن نافع، به. وسيأتي بالأرقام (٤٧٢٩) و (٤٨٢٣) و (٤٨٢٤) و (٤٩١٦) و (٥٧٣٠) و (٥٨٤٥) و (٦٠٤٦) و (٦٢٧٤) . وفي الباب عن أبي هريرة عند النسائي في "الكبرى" (٦٨٦٩) وابن ماجه (٣٣٧٤) ، وصححه الحاكم ٤/١٤١. وعن طلق بن علي عند أحمد في "الأشربة" (٣٢) ، والطبراني في "الكبير" (٨٢٥٩) ، وهو عند أحمد في "المسند" كما في "الأطراف" ٢/٦٢٦، و"مجمع الزوائد" ٣/٧٠، لكن لم نجده في الطبعة الميمنية منه. وقوله: "حُرمها". قال السندى: على بناء المفعول، أي: يكون محروماً منها في الآخرة. وقوله: "لم يسقها" على بناء المفعول: تفسير لقوله: "حُرمها". وهذا لا ينافي دخول الجنة، إذ يجوز أن يدخل الجنة، ويكون محروماً من خمرها لا بأن يشتهيها=