= من الفتنة، ويحمله على الخروج مما في ماله من الحرام ليلقى الله نقيا طاهراً. وقوله: "إني لست بأغشهم لك"، قال السندي: أشار إلى أنهم غاشون لك في الثناء عليك، وإني إذا وافقتهم على ذلك مع ما عندي من العلم كنت أغشهُم لك، فإن ذلك أتم في الاغترار. والغلول، بضم الغين المعجمة: الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة، وقبول الله تعالى العمل: رضاه به، وثوابه عليه، فعدم القبول أن لا يثيبه عليه. وقوله: "بغير طهور": هو بضم الطاء فعل التطهر، وهو المراد هاهنا، وبفتحها: اسم للماء والتراب، وقيل بالفتح يطلق على الفعل والماء، فها هنا يجوز الوجهان، والمعنى بلا طهور. (١) في (س) و (ص) : لأحب الناس. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين يحيي: هو ابن سعيد القطان وسفيان هو الثوري. وهو فى "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (١٥٢٥) . وأخرجه البخاري (٤٢٥٠) وابن حبان (٧٠٥٩) من طريق يحيي القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥، والبخاري (٣٧٣٠) و (٤٤٦٩) و (٧١٨٧) ، والترمذي (٣٨١٦) ، والبيهقي ٣/١٢٨ و٨/١٥٤ من طوقى،، عن عبد الله بن دينار، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.=