="كبيران": للمبالغة. وقوله:"حلابهما": بكسر مهملة وخفة لام، أراد به اللبن المحلوب. وقوله:"أبيت"، أي: بت، أي: مضى علي الليل. وقوله:"فافرج عنا": من فرج كنصر، أي: فافصل عنا. وقوله:"فسُمتها": من السوم، أي: طلبتها. "ولا تفض": أي: لا تكسر. "الخاتم إلا بحقه": أي: لا يحل لك إزالة البكارة إلا بالحلال، وهو النكاح الشرعي المسوغ للوطء. وقوله:"فتحرجت": من الحرج بحاء مهملة وراء وجيم، أي: تضيقت. "وثمرته": من التثمير، أي: كثرته بالزرع والتجارة. قاله السندي. (١) في (ق) : فانطبقت. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، وصالح: هو ابن كيسان المدني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (٢٧٤٣) ، والبيهقي في"الشعب" (٧٨٥٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٢١٥) و (٢٣٣٣) و (٣٤٦٥) و (٥٩٧٤) ، ومسلم (٢٧٤٣) ، والطرسوسي (٨٦) ، وابن حبان (٨٩٧) ، والطبراني في"الدعاء" (١٩٩) ، والبغوي في"شرح السنة" (٣٤٢٠) من طرق، عن نافع، به.=