(١) في (ظ) : سُمَيْطٍ. (٢) في (ظ) : ولا مدمن، دون قوله: خمر. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علتُه جابان، وقد سلف الكلامُ فيه في الرواية السالفة برقم (٦٥٣٧) . وأما نُبيط بن شريط، فزاده شعبةُ في هذا الإسناد بين سالم وجابان، ونقل المزي في "تحفة الأشراف" ٦/٢٨٣ عن النسائي قوله: لا نعلم أحداً تابع شعبة على نُبيط بن شريط. وسلف في تخريج هذا الحديث برقم (٦٥٣٧) أنه رواه خمسة من الحُفاظ الثقات، هم: همْامُ بن يحيى، وسفيانُ الثوري، ويحيى القطْان، وجريرُ بن عبد الحميد، وشيبانُ النحوي، كلهم عن منصور، دون هذه الزيادة. وقال ابن حبان -بعد أن أخرج الحديث في "صحيحه" (٣٣٨٣) بإسناد سفيان الثوري، و (٣٣٨٤) بإسناد شعبة-: اختلف شعبةُ والثوري في إسناد هذا الخبر ... ، وهما ثقتان حافظان، إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة، وأحفظ لها منه، ولا سيما حديث الأعمش، وأبي إسحاق ومنصور، فالخبر متصل عن سالم، عن جابان، فمرة روي كما قال شعبة، وأخرى كما قال سفيان. وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٥٧: "ولا يُعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان، ولا من نُبيط. وقد رُوي. الحديثُ من طريق شعبة دون زيادة نبيط ولا جابان، كما سيأتي في التخريج، وسالمُ بن أبي الجعد قد سمع من عبد الله بن عمرو، ومرت روايته عنه برقم (٦٤٩٣) .=