(١) في (ظ) : ويمين الغموس، وكتب فوقها: واليمين الغموس. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. فراس: هو ابن يحيى الهمداني، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٦٨٧٠) ، والترمذي (٣٠٢١) ، والدارمي ٢/١٩١، والطبري في "التفسير" (٩٢٢٢) [النساء: ٣١] من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٦٧٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٨٩ و٨/٦٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٠٢، والبغوي (٤٤) من طرق، عن شعبة، به. وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الحديث (٦٨٧٠) عن معاذ، عن شعبة، به. قال الحافظ في "الفتح" ١١/٥٥٦: ووصله الإسماعيلي من رواية معاذ بن معاذ، عن شعبة. وأخرجه البخاري (٦٩٢٠) ، والطبري في "التفسير" (٩٢٢٣) [النساء: ٣١] ، وابن حبان (٥٥٦٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٣٥ من طريق شيبان النحوي، عن فراس، به. واليمين الغموس فسره الشعبي -كما في الحديث (٥٥٦٢) عند ابن حبان-، فقال: الذي يقتطع مال امرىء مسلم بيمين صبْرٍ وهو فيها كاذب. قال الحافظ: قيل: سميت بذلك لأنها تغْمسُ صاحبها في الإثم، ثم في النار. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٢٦٥٣) ، ومسلم (٨٨) ، سيرد ٣/١٣١. وعن عبد الله بن أنيس، سيرد ٣/٤٩٥. وعن أبي بكرة عند البخاري (٢٦٥٤) و (٥٩٧٦) ، ومسلم (٨٧) ، سيرد ٥/٣٦ و٣٧ و٣٨. وعن أبي أيوب، سيرد ٥/٤١٣.