= وعن عُمير بن قتادة الليثي عند النسائي في "المجتبى" ٧/٨٩ (١) كُتب في هامش (س) أمام هذا الحديث ما نصه: هذا الحديث والذي يليه ساقطان في بعض النسخ، وقد ذكر الحافظُ في "أطرافه" في "مسند" الأعشى أنهما مذكوران في "مسند" عبد الله بن عمرو بن العاص. وكتب نحو ذلك في هامش (ق) . وقال السندي في حاشيته على "المسند": ليس هذا الحديث والذي يليه من مسند عبد الله بن عمرو، وهما ساقطان في بعض الأصول. وبعد أن نقل ما ذكره الحافظ في "أطرافه"، قال: قد نبه على ذلك ابن عساكر في "الفهرست"، فقال: أعشى بني مازن اسمه عبد الله بن الأعور، في أوائل الجزء الثاني من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. قلنا: وقد وُضع هذان الحديثان في نسخة الظاهرية تحت عنوان: حديث الأعشى المازني عن النبي عليه السلام. أي: للتنبيه على أنهما مقحمان في مسند عبد الله بن عمرو. (٢) جاء الحديث في (ظ) -وهي بسخة محررة متقنة- من زيادات عبد الله بن الإمام أحمد، وكُتب فوق أول الإسناد كلمة: زيادة. وجاء كذلك في (س) من الزيادات، لكن كتب في الهامش عبارة: حدثني أبي. وورد في (ص) و (ق) من حديث الإمام أحمد لا من زيادات ولده عبد الله، ويغلب على الظن أن ذلك سهو من الناسخين، فقد نص أيضاً على أنه من الزيادات الهيثمي في "المجمع" ٤/٣٣٠، ٣٣١، و٣٣١، ٣٣٢، و١٨/١٢٧، ١٢٨. واختلف قول الحافظ فيه في "الإصابة"، فقال في ترجمة الأعشى ١/٥٥: ومدار حديثه على أبي معشر (تحرف فيه إلى: مسعر) البراء، عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي، عن أعشى بني مازن ... فذكر الحديث، ثم قال: أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره. وقال في ترجمة عبد الله بن الأعور (وهو اسمُ الأعشى) ٢/٢٦٧: روى حديثه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عون (تحرف=