= قوله: "هي حرام"، أي: حرام بيعها والانتفاع بها. قوله: "قاتل"، أي: لعنهم، أو قتلهم، وصيغة المفاعلة للمبالغة. قوله: "جملوها"، بالتخفيف: من جمل الشحْم: أذابه واستخرج دهنه. قال الخطابي: معناه: أذابوها حتى تصير ودكاً، فيزول عنها اسم الشحم، وفي هذا إبطال كل حيلة يتوصل بها إلى محرم، وأنه لا يتغير حكمه بتغير هيئته وتبديل اسمه. (١) صحيح، وهذا إسناد حسن. أسامة بن زيد -وهو الليثي- مختلف فيه، وخرج له مسلم في الشواهد، فهو حسن الحديث. وأخرجه ابن سعد ٨/١١ من طريق الواقدي، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد نحوه. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٦٦، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٤٨٩١) (٥٢٨٨) ، ومسلم (١٨٦٦) (٨٨) (٨٩) . وعن أميمة بنت رقيقة، سيرد ٦/٣٥٧. وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٤، ٤٥٩. وعن عبد الله بن الزبير عند ابن سعد ٨/٢٣٦. قوله: "كان لا يصافح النساء في البيعة"، أي: ما كان يبايعهن باليد، بل كان يبايعهن بالقول، وهذا في الأجنبيات. قاله السندي.