للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٤٢٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ، وَلَا يَقُلْ: قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " (١)


= قوله: "تصدق به على نفسك"، قال السندي: أي: اقض به حوائج نفسك، وفيه تقديم الأهم في الإنفاق.
(١) إسناده قوي. وسيأتي مكررا برقم (٩٦٠٤)
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٢٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٨٢-٨٣ و٨٣، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٤-٣١٥، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧١٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٩١، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٢٠-٢٢١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وليس في رواية الآجري قوله: "ولا تقل: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك".
وأخرجه الحميدي (١١٢٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٧٢) ، وابن أبي عاصم (٥١٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٨١-٨٢ و٨٢، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٤ من طرق عن محمد بن عجلان، به. ولم يذكر الشطر الأول من الحديث وهو قوله: "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه" عند الحميدي وابن أبي عاصم وابن خزيمة في موضعه الأول والآجري، وهو عند ابن خزيمة في الموضع الثاني دون الشطر الثاني منه، واقتصر البخاري منه على قوله: "لا تقولوا: قبح الله وجهه".
وأخرجه البخاري في "الأدب" (١٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، به - ووقفه على أبي هريرة.
وأخرج أوله البخاري أيضا (١٧٤) من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبيه وسعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إذا ضرب أحدكم=