= خادمه، فليجتنب الوجه". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٥٠) من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - لم يذكر فيه سعيدا، ولم يقل فيه: خادمه. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٢٥٥٩) من طريق سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، بلفط: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه". وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٧٩٥٢) عن يحيى البجلي، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة. كلفظ المصنف. وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٣) . قوله: "قبح" هو بفتح القاف والباء مخففة، قال أبو عمرو بن العلاء: قبحت له وجهه، مخففة، والمعنى: قلت له: قبحه الله، وهو من قوله تعالى: (ويوم القيامة هم من المقبوحين) ، أي: من المبعدين الملعونين، وهو من القبح: وهو الإبعاد. "اللسان" ٢/٥٥٢ (قبح) . وقوله: "على صورته"، قال السندي: أي: صورة المضروب والمقول فيه، أي: فينبغي تكريم وجهه لكونه على صورة آدم. (١) كذا في (م) وكافة الأصول الخطية: "الذي"، إلا أنه قد أشير عليها في (عس) بضبة صغيرة، وهي تعني أن هذه الكلمة صحت من جهة الرواية، وضعفت من جهة المعنى، ولذلك فقد أثبت على هامشها تقويما لها كلمة "التي". وقال السندي معلقا على قوله: "الذي تسره"، هكذا في نسخ "المسند" والصواب ما في النسائي: "التي تسرُّه"، وتصحيح ما في "المسند" بأن المراد زوجة الذي ... الخ، بعيد. قلنا: وسيأتي الحديث مكررا برقم (٩٥٨٧) ، وفيه: "التي تسره"، على الجادة=