= وأما الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقد صحح ما وقع هنا من قوله: "الذي تسره"، وقال: توجيهه: أنه إخبار عن الزوج الذي امرأته بهذه الصفات المرغوبة. (١) إسناده قوي. وسيأتي مكررا برقم (٩٥٨٧) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٦١) ، والحاكم ٢/١٦١-١٦٢، من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! ولم يسق الحاكم لفظه، بل أحاله على رواية أبي عاصم ولفظها: "ولا تخالفه في نفسها ومالها". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٦٨، والحاكم ٢/١٦١-١٦٢، من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، به. وفيه عند النسائي: "في نفسها ومالها"، وأما الحاكم فلم يذكر لفظه، وأحال على حديث أبي عاصم الذي فيه: "ومالها". لكن نص البيهقي في "الشعب" بإثر الحديث (٨٧٣٧) على أن الليث بن سعد قال في روايته عن ابن عجلان: "في نفسها وماله". وأخرجه الحكم ٢/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٢، وفي "شعب الإيمان" (٨٧٣٧) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن عجلان، به. وقال فيه: "في نفسها ومالها". وقد وجه العلامة علي القاري رواية: "ومالها" في "مرقاة المفاتيح" ٣/٤٧١ على أن المراد بها ماله الذي بيدها، كقوله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) . وأخرجه الطيالسي (٢٣٢٥) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة وقال فيه: "وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك"، وزاد في آخره: وتلا هذه الآية: (الرجال قوامون على النساء) إلى آخر الآية. وأبو معشر ضعيف. وأخرجه كذلك الطبري ٥/٦٠ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن أبي معشر، عن سعيد، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. كذا وقع في المطبوع=