= عبد الله بن شهاب الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٠٧) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٩١١) ، والبيهقي ٧/٢١٦، والبغوي (٣٢٤٨) . وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" مسند علي ص ٦ من طريق عبد الأعلى ابن عبد الأعلى وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٧٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٩٢) ، والبيهقي ٧/٢١٦ من طرق عن معمر، به. وأخرجه البخاري (٥٧١٧) و (٥٧٧٣) ، ومسلم (٢٢٢٠) (١٠١) و (١٠٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٧٢) و (٢٧٤) و (٢٨٦) ، والنسائي (٧٥٩١) ، والطبري ص ٥، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨٩١) ، وفي "شرح المعاني" ٤/٣٠٩ و٣١٢، وابن حبان (٦١١٦) ، والبيهقي ٧/٢١٦ من طرق عن ابن شهاب، به. وأخرجه البخاري (٥٧٧٥) ، ومسلم (٢٢٢٠) (١٠٣) ، وابن أبي عاصم (٢٨٤) و (٢٨٥) ، والطبري ص ٦-٧، والطحاوي في "المشكل" (١٦٦١) من طريق سنان بن أبي سنان الدؤلي، والبخاري (٥٧٥٧) ، والطحاوي في "المشكل" (٢٨٨٩) ، وفي "شرح المعاني" ٤/٣٠٩ من طريق أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة. قال أبو صالح في رواية الطحاوي في "شرح المعاني": فسافرت إلى الكوفة ثم رجعت، فإذا أبو هريرة ينتقص "لا عدوى" لا يذكرها، فقلت: "لا عدوى"! فقال: أبيت. وسيأتي عدولُ أبي هريرة عن التحديث بهذا الحديث في تعليقنا على حديث: "لا يُورِدُ ممرِضٌ على مصح" الآتي برقم (٩٢٦٣) من طريق معمر عن الزهري. وسيأتي من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة (٩٦١٢) بلفظ: "لايورد الممرض على المصح" وقال: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، فمن أعدى الأول؟ ". وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٤٣) و (٩١٦٥) و (٩٤٥٤) و (٩٤٦٠) و (١٠٣٢١) و (١٠٥٨٢) ، وانظر أيضاً (٧٩٠٨) .=