= طمرين لا يؤبه له، لو أقسم علي الله لأبره،ألا أنبئك بأهل النار؟ "قلت:بلى يا رسول الله،قال: "كل جظ جعظ مستكبر". وانظر ما سلف برقم (٧٧١٨) . وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، سلفت الِإشارة إلى أحاديثهم في مسند عبد الله بن عمرو برقم (٦٥٨٠) . الجعظري: هو الفظ الغليظ المتكبر، والجظ: الرجل الضخم، والجعظ: العظيم في نفسه، وقيل: السيىء الخلق الذى يتسخط عند الطعام. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٣٠٨) من طريق يزيد بن هارون، والمزي ني ترجمة البراء من "التهذيب" ٤/٣٩-٤٠ من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، بهذا الِإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٢١٢) و (٧٤٠٢) . وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني، سيأتي ٤/١٩٣ مرفوعاً: "إن أحبكم وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إلى وأبعدكم مني في الآخرة مساوئكم أخلاقاً لثرثارون المتفيقهون المتشدقون". وآخر بنحوه من حديث جابر عند الترمذي (٢٠١٨) ، وحسنه. ومن حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٠٤) . المتشدقون، قال ابن الأثير: الأشداق: جوانب الفم، والمتشدقون هم المتوسعون في الكلام من غير احتياط واحتراز، وقيل: أراد بالمتشدق: المستهزىء=