= وممن يروي عن أبي هريرة إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الزهري، ويقال: عبد الله بن إبراهيم الزهري، وهو قرشي. وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٠) . (١) صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، عبد الرحمن بن إبراهيم -وهو القاص المدني وإن كان ضعيفا- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٢٢٤٣) ، وابن حبان (٥٧٧٤) ، وأبو عوانة ١/٥٩ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية أبي عوانة مختصرة دون قصة المسيح. ولقطعة الإيمان، انظر (٨٨٤٦) . ولقطعة المسيح الدجال، انظر (٩١٦٦) . قوله: "ضربت الملائكة وجهه"، قال السندي: من ضرب بمعنى جعل، قال تعالى: (فاضرب لهم طريقاً في البحر) [طه: ٧٧] ، أي: اجعل.