= رجاله ثقات رجال الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وقد سلفت شواهده في الحديث قبله. وقوله: "فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها": له شاهد من حديث سلمان عند مسلم (٢٧٥٣) (٢١) ، ولفظه: "فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة". وقد سلف من طريق حماد في مسند أبي هريرة (١٠٨١٠) . قال السندي: قوله: "تراحمون بها"، أي: تتراحمون بتلك الرحمة الواحدة تراحماً واقعاً بين الخلائق من الجن والإنس وغيرهما. قوله: "ضمها إليها"، أي: حتى يتم المئة. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٨٨، وأبو يعلى (١٣١١) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٩٠) ، والبزار (٥٣٦) (زوائد) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٤٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٠٢ من طرق عن حماد، به. =