= هو هاشم بن القاسم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله. وأخرجه الدارمي ٢/١١٩ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٢٥) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٧، والبيهقي في "المعرفة" (١٤٤٦٠) ، وفي "الشعب" (٦٠١٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/٩٠: وجزم الخطابي أن تفسير الاختناث من كلام الزهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٠٧، والبيهقي في "الشعب" (٦٠١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، به، بلفظ: شرب رجل من سقاء، فانساب في بطنه جان، فنهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن اختناث الأسقية. وقال البيهقي: هو بهذا اللفظ من حديث ابن أبي ذئب غريب. وبهذا اللفظ أخرجه البيهقي أيضاً في "السنن" ٧/٢٨٥، وفي "الشعب" (٦٠١٧) من طريق يزيد بن هارون، عن إسماعيل المكي، عن الزهري، به. وقال البيهقي في "الشعب": وإسماعيل هذا غير قوي في الحديث، وهو بهذا الإسناد أشبه، ولا أراه من حديث ابن أبي ذئب بهذا اللفظ محفوظاً، والله أعلم. قلنا: إسماعيل المكي هو ابن مسلم، ضعيف. وقد سلف برقم (١١٠٢٦) . (١) في (ظ ٤) : فأتى، وأشير إلى لفظة "نا" في (س) أنها نسخة.