(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٠٧، والبخاري (٦٥٥) و (٦٥٦) و (١٨٨٧) ، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٧٧، وابن ماجه (٧٨٤) ، والبيهقي ٣/٦٤، والبغوي في "شرح السنة" (٤٦٩) من طرق عن حميد، بهذا الإسناد، وقرن ابن شبة بحميد سعيد بن المسيب. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٨٧٦) و (١٣٧٧٠) . وفي باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد لبعد المنزل، حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٦١٨) ، وذكرت شواهده هناك ونزيد عليها هنا حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٣٢٢٦) . قوله: "إن بني سلمة": بكسر اللام: قبيلة من الأنصار، وليس في العرب بكسر اللام غيرهم. وقوله: أن تُعرى: أي: أن تترك خالية. "ألا تحتسبون آثاركم" أي: ألا تطلبون أجور خُطاكم إلى المسجد، أي: لو رأيتم لها أجراً عند الله لما اخترتم قُرب المسجد، ولا كرهتم بُعْده، والله تعالى أعلم. "فتح الباري" ٢/١٤٠، وحاشية السندي.