(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة محمد بن أبي عدي، وأما متابعه سهل بن يوسف -وهو الأنماطي- فمن رجال البخاري. وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٦١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٢٤) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وأخرج قصة قضاء ما فات المسبوق البخاريُ في "القراءة خلف الإمام" (١٦٦) ومعلقاً (١٦٧) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٣٩٧، والطبراني في "الأوسط" (٤٤٠٣) من طرق عن حميد، به. وسيأتي الحديث من طريق حميد عن أنس بالأرقام (١٢٧١٣) و (١٢٩٦٠) و (١٣٣٩٧) و (١٣٥٥٨) و (١٣٦٤٥) . وسيأتي من طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٧١٣) و (١٢٩٨٨) و (١٣٦٤٥) و (١٣٨٤٤) . وفي باب قصة الرجل المتكلم بذكر الله حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٢٧) ، وذُكرت شواهده هناك، ونزيد عليها: عن وائل بن حجر، سيأتي ٤/٣١٧. وعن رفاعة بن رافع، سيأتي ٤/٣٤٠. وفي باب المشي بسكينة إلى الصلاة، حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٣٠) . قوله: "وقد حفزه النفس" قال السندي: بفتح الحاء المهملة، والفاء والزاي =