= ص٢٢٤، وأبو نعيم في "الحلية " ٣/٣٧٤، والبغوي (٣٠٥٢) من طرق عن الزهري، به- وهو عند بعضهم مختصر. وسيأتي من طريق الزهري بالأرقام (١٢١٢١) و (١٣٠٣٨) و (١٣٤٢٢) ، ومن طريق عبد الله بن عبد الرحمن برقم (١٣٥١٢) . وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٣. قوله: "كن أمهاتي"، قال السندي: أي أمي وخالتي وقرابتهما. "داجن": هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم. "الأيمن فالأيمن": بالنصب، أي: قدم الأيمن، أو بالرفع، أي: يتقدمُ أو أحقُّ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٥٩) ، وابن الجارود (٧٢٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٨٤) ، وأبو داود (٣٧٤٤) ، وابن ماجه (١٩٠٩) ، والترمذي في "السنن" (١٠٩٥) و (١٠٩٦) ، وفي "الشمائل" (١٧٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٠١) ، وأبو يعلى (٣٥٨٠) ، وابن حبان (٤٠٦١) و (٤٠٦٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٨٤) ، والبيهقي ٧/٢٦٠ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، به. وقد تحرف عند بعضهم ابنه إلى: أبيه. قال الترمذي عقبه: وكان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه عن وائل عن ابنه، وربما ذكره. قلنا: قد بين ابنُ عيينة سبب ذلك، فقد روى عنه الحميدي ومن طريقه أبو =