= خلف الإمام" (١٢٧) ، والنسائي ٢/١٣٣، وابن ماجه (٨١٣) ، وابن الجارود (١٨٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٥١، وفي "معرفة السنن والآثار" (٧٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. زادوا في رواياتهم: (لله رب العالمين) إلا البخاري. وانظر (١١٩٩١) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ويحيي: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه الحميدي (١١٩٥) ، والبخاري (٣٧٩٤) ، ومن طريقه البغوي (٢١٩٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٧٦) و (٣١٦٣) ، وأبو يعلى (٣٦٤٩) و (٣٦٥١) ، وابن حبان (٧٢٧٦) ، والبيهقي ٦/١٤٣-١٤٤ من طرق عن يحيي بن سعيد الأنصاري، به. وعلقه البخاري (٢٣٧٧) ، فقال: قال الليث، عن يحيي بن سعيد، عن أنس.. فذ كره. وسيأتي الحديث من طريق أبي معاوية عن يحيي بن سعيد الأنصاري برقم (١٢٧٠٦) ، ومن طريق يحيي بن سعيد القطان عن يحيي بن سعيد الأنصاري برقم (١٢٨٨٥) . وسيأتي دون قصة البحرين من طريق هشام بن زيد عن أنس برقم (١٢٧٤٩) . وسيأتي ضمن قصة مطولة في تقسيم الغنائم يوم حُنين من طريق الزهري، عن أنس برقم (١٢٦٩٦) . وأخرج الطيالسي (١٩٦٩) عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن رجلاً من =