= أنس رفعه: "كل مسكر حرام". وقوله: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" سيأتي مرفوعاً برقم (١٢٥٥٠) وفي إسناده جهالة. وفي باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كل مسكر حرام" عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤٥) ، وعنده تتمة أحاديث الباب. وفي باب قوله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما مرفوعاً، سلف في مسنده برقم (١٧٢٣) ، وإسناده صحيح. وعن ابن عمر مرفوعاً أيضاً عند الطبراني في "الصغير" (٢٨٤) ، وأبي الشيخ في "الأمثال" (٤٠) ، وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٤٣، وفي "الحلية" ٦/٣٥٢، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٢٠ و٣٨٧ و٦/٣٨٦، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٤٥) . وفي باب قوله: ما أسكر كثيره فقليله حرام، عن ابن عمر مرفوعاً، سلف برقم (٥٦٤٨) ، وذُكرت شواهده هناك. وفي باب قوله في آخر الحديث: الخمر من العنب، والتمر.. عن عمر بن الخطاب موقوفاً عند البخاري (٤٦١٩) ، ومسلم (٣٠٣٢) ، ولفظه عن عمر رضي الله عنه قال: نزل تحريم الخمر وهي من خمسة: من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والخمر ما خامر العقل. وعن أبي هريرة مرفوعاً، سلف برقم (٧٧٥٣) . وعن النعمان بن بشير مرفوعاً، سيأتي ٤/٢٦٧. قوله: "ما خمرتْ"، من التخمير: وهو الستر والتغطية، أي: ما سترت العقل مما ذكر من الأنواع.