= وسعيد: هو ابن أبي عروبة. (١) في (م) : فرجف بهم الجبل. (٢) في (م) : عليك نبي، ولفظة "عليك" ليست في شيء من النسخ الخطية، وإنما تقدر تقديراً، أي الذي عليك نبي ... (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (٢٤٦) . وأخرجه البغوي (٣٩٠١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٦٧٥) و (٣٦٩٩) ، وأبو داود (٤٦٥١) ، والترمذي (٣٦٩٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٣٤) و (٨١٣٥) ، وأبو يعلى (٢٩٦٤) و (٣١٧١) ، وابن حبان (٦٩٠٨) من طريق يحيي بن سعيد القطان، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٣٦٨٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٣٧) و (١٤٣٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٣٥) ، وأبو يعلى (٢٩١٠) و (٣١٩٦) ، وابن عدي ٦/٢٣٥٦، وابن حبان (٦٨٦٥) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٥٠ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. ووقع في رواية عند البيهقي: حراء، بدل "أحد". وأخرجه الطيالسي (١٩٨٥) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٣٩) عن عمران القطان، عن قتادة، به- وفيه أن الحادثة كانت على حراء، وعند ابن أبي عاصم وحده: أن من كان مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هم عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. وانظر التحقيق في اختلاف مكان هذه القصة في "فتح الباري" ٧/٣٨. وقد روي الحديث من طريق قتادة، عن أبي غلاب البصري، عن بعض =