= عليهم، أو أنهم لما رأوه يدعو لنفسه بالتثبيت علموا أنهم أحق بمثله، فقالوا ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن المغيرة روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، واحتجَّ به مسلم وأصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٢٣ عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وسيأتي عن ثابت برقم (١٣٠٤٢) و (١٤٠٤٩) . وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٨) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عقبة بن عبيد- وكنيته أبو الرّحّال- الطائي الكوفي روى عنه جمع، وسأل عبد الله بن أحمد أباه عن توثيقه فقال: وكم يُروى عنه؟ إنما يروي حديثين أو ثلاثة. وتكلم في حفظه ابن حبان في "المجروحين"، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. أي: حيث يتابع وإلا فهو لين الحديث، وقد تابعه عليه أخوه سعيد بن عبيد الطائي، وهو ثقة من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. =