= أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في ترجمة أبي الرحال من "تهذيب الكمال" ٣٣/٣١١-٣١٢، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٣٠١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٧٢٤) عن عقبة بن عبيد، به. وأخرجه موصولا (٧٢٤) من طريق سعيد بن عبيد أخي عقبة، عن بشير بن يسار، به. وسعيد هذا ثقة من رجال الشيخين. وسيأتي (١٢١٢٤) عن يحيي القطان عن عقبة بن عبيد. وفي الحث على إقامة الصفوف انظر ما سلف برقم (١٢٠١١) . قوله: " في عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قال السندي: أي: مع ملاحظة عهده صلى الله عليه وسلم، وبالقياس إليه. و"في" هذه للمقايسة، مثلها في قوله تعالى: (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) [التوبة: ٣٨] . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٧٥٩، وأبو يعلى (٤٠٢٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٧٦، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٢٥١) ، وفي "طرق حديث من كذب علي ... " (١١٩) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/٧٩ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٤٠٨) ، والطبراني في "طرق حديث من كذب علي ... " من طريق أبي الأحوص سلاّم بن سليم، عن عاصم الأحول، به. وأخرجه الدارمي (٢٣٨) ، وابن عدي ٥/١٨٧٦، والطبراني في "طرق حديث من كذب علي ... " من طريق أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان =