= وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٦) . وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٣٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٣) و (٧١٤٢) ، وابن ماجه (٢٨٦٠) ، والآجري في "الشريعة" ص٣٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/١٥٥ من طريق يحيي بن سعيد، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٧) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/ ٨٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/١٢٥، والبغوي (٢٤٥٢) عن شعبة، به. وسيأتي برقم (١٢٧٥٢) ، وفيه: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال حديثه هذا مخاطبا أبا ذر رضي الله عنه. وسيأتي الحديث في مسنده ٥/١٦١. وفي الباب عن العرباض بن سارية، وأم حُصين الأحمسية، وسيأتي حديثهما ٤/١٢٦ و٦/٤٠٢. قوله: "استُعمل عليكم"، قال السندي: على بناء المفعول، أي: جُعل أميراً عليكم. (٢) المثبت من (س) و (ق) و (ظ ٤) ، لكن في (ظ ٤) وحدها: "نفسه" بدل "لنفسه"، وفي (م) وقع الحديث بلفظ: "إن الله لغني عن تعذيب هذا لنفسه". (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =