= وأخرجه البخاري (٦٧٠١) ، وأبو داود (٣٣٠١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٢٩ من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٢٨٨٩) . وانظر (١٢٠٣٩) . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٠٣٥) من طريق هشيم بن بشير، والبغوي (٤٤٣) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن حميد الطويل، به. وسيأتي من طريقه أيضاً بالأرقام (١٢٨٨١) و (١٣٠٦٠) و (١٣١٣٤) و (١٣٤٢٨) . وأخرج البخاري (٦٤٣) ، وأبو داود (٥٤٢) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي قال: حدثنا حميد، قال: سالت ثابتاً البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة، فحدثني عن أنس بن مالك.. وذكر نحو القصة. قال الحافظ في "الفتح" ٢/١٢٥: إنه ظاهر في كون حميد أخذه عن أنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبد الأعلى تفرد عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد عنه عن أنس بغير واسطة.. قال الحافظ: لم أقف في شيء من طرقه على تصريح حميد بسماعه له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة. قلنا: لكن روايته عن أنس أينما وُجدت حُملت على الاتصال، وذلك لأنه قد عُرفت الواسطة بينهما كما في هذا الحديث، وهو ثابت البناني، وهو ثقة حُجة. وانظر ما سلف برقم (١١٩٨٧) .