للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لِأَحَدِ ثَلَاثٍ: ذِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ " (١)


(١) إسناده ضعيف لجهالة حال أبي بكر الحنفي. وللقطعة الأخيرة منه وهي قوله: "إن المسالة ... " شواهد تصح بها.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٢٦٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٦٤١) ، وابن ماجه (٢١٩٨) ، وابن الجارود (٥٦٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٩، والبيهقي ٧/٢٥، والضياء في "المختارة" (٢٢٦٥) و (٢٢٦٦) من طرق عن الأخضر بن عجلان، به.
ووقع في رواية أبي داود وابن ماجه زيادة ولفظها: ... أنا آخذها بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين، فأعطاها الأنصاري، وقال: "اشتر بأحدهما طعاماً فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوماً، فائتني به" ففعل، فأخذه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشد فيه عوداً بيده وقال: "اذهب فاحتطب ولا أراك خمسة عشر يوماً"، فجعل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فقال: "اشتر ببعضها طعاماً وببعضها ثوباً"، ثم قال: فهذا خير لك من أن تجيء والمسألة نكتة في وجهك يوم القيامة". ونحو هذه الزيادة عند الضياء والبيهقي.
ويشهد لهذه الزيادة بنحوها حديث الزبير بن العوام السالف برقم (١٤٠٧) ، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣١٧) .
واقتصر الطحاوي في روايته على القطعة الأخيرة من الحديث، وستأتي مستقلة برقم (١٢٢٨٠) من طريق عبيد الله بن شميط، عن عبد الله الحنفي، عن أنس.
وأخرجه الترمذي (١٢١٨) من طريق حميد بن مسعدة، عن عبيد الله بن شميط بن عجلان، عن الأخضر بن عجلان، به. وليس عنده في آخر الحديث: "إن المسالة ... " وحسنه!
وأخرجه كذلك الطيالسي (٢١٤٦) من طريق عبيد الله بن شميط، عن أبيه وعمه، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس. وقد سلف مختصراً برقم (١١٩٦٨) =