= ١/٤٠٤، وهو الصواب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٧٣، والبخاري (٣٩٦٢) وبإثر الحديث (٣٩٦٣) و (٤٠٢٠) ، ومسلم (١٨٠٠) ، وأبو يعلى (٤٠٦٣) و (٤٠٧٤) ، وأبو عوانة ٤/٢٢٨ و٢٢٨-٢٢٩، والبيهقي في "السنن" ٩/٩٢، وفي "الدلائل" ٣/٨٦ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٣٠٤) و (١٣٤٧٧) . وفي الباب عن ابن مسعود نفسه برقم (٣٨٢٤) . وانظر قصة مقتل أبي جهل أيضاً في حديث عبد الرحمن بن عوف الذي سلف برقم (١٦٧٣) . ابنا عفراء: هما معاذ ومعوذ، وعفراء أمهما. وقوله: "حتى برد"، أي: مات، هكذا فسروه، ووقع في رواية محمد بن عبد الله الأنصاري عن التيمي عند أحمد (١٣٤٧٧) : "حتى برك"، قال القاضي عياض: وهذه الرواية أولى، لأنه قد كلم ابن مسعود، فلو كان مات كيف كان يكلمه؟ قال الحافظ في "الفتح" ٧/٢٩٤: ويحتمل ان يكون المرادُ بقوله: "حتى برد" أي: صار في حالة من الموت، ولم يبْق فيه سوى حركة المذبوح، فأطلق عليه باعتبار ما سيؤول إليه، ومنه قولهم للسيوف: بوارد، أي: قواتل، وقيل لمن قُتل بالسيف: برد، أي: إصابه متن الحديد، لأن طبع الحديد البُرودة، وقيل: معنى قوله: برد، أي: فتر وسكن، يقال: جد في الأمر حتى برد، أي: فتر، وبرد النبيذُ، أي: سكن غليانُه. =