= وقوله: "أنت أبا جهل" هكذا كان في (ظ ٤) ، وهي كذلك في نسخة على هامش (س) ، ثم صحح في (ظ ٤) إلى: "أنت أبو جهل"، وهي على هذه الصورة موافقة لما في (م) و (س) و (ق) ، والأول هو الصواب في حديث يحيي القطان، فقد أخرجه الإسماعيلي في "مستخرجه" - كما في "الفتح" ٧/٢٩٥- من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن يحيي القطان فذكر الحديث وفيه "قال: أنت أبا جهل" قال المقدمي: هكذا قالها يحيي القطان. وهو المعتمد في حديث أنس هذا، فقد صرح إسماعيل ابن عُلية عن سليمان التيمي عند البخاري (٤٠٢٠) بأنه هكذا قالها أنس. قال الحافظ ابن حجر: وقد وُجهت هذه الرواية بالحمْل على لغة من يثبت الألف في الأسماء الستة في كل حالة كقوله: إن أباها وأبا أباها. وقيل: هو منصوب بإضمار "أعني"، وتعقبه ابنُ التين بأن شرط هذا الإضمار ان تكثُر النُعوت. وقيل: إن قوله: "أنت" مبتدأ محذوف الخبر، وقوله: "أبا جهل" منادى محذوف الأداة، والتقدير: أنت المقتول يا أبا جهل، وخاطبه بذلك مقرعاً له، ومتشفياً منه، لأنه كان يؤذيه بمكة أشد الأذى. (١) في (م) و (س) و (ق) : الذي كان. (٢) لفظة "والله" ليست في (ظ ٤) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١٤١٣) ، وأبو يعلى (٣٨٦٥) ، والطبري في =