= وسيأتي الحديث برقم (١٢٧٤٧) و (١٤١٠٦) من طريق هشام بن زيد، وبرقم (١٣٤٣٠) من طريق عبيد الله بن أبي بكر. قوله: "أنْفجْنا"، قال السندي: هو بنون وفاء وجيم من الإنفاج: وهو التهيج والإثارة. وقوله: "مر الظهران": هو موضع قرب مكة. وقوله: "لغبوا": بفتح اللام، والغينُ مثلثة، أي: تعبوا، ومنه قوله تعالى: (وما مسنا من لُغُوب) [ق: ٣٨] أي: إعياء وتعب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٦٦) (١٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيتكرر من هذا الطريق برقم (١٢٨٩٣) و (١٣٩٥٦) ، وسيأتي برقم (١٢٨٩٤) عن وكيع مقروناً بمحمد بن جعفر، وبرقم (١٣٨٧٧) مقروناً بيحيي ابن سعيد. وانظر (١١٩٦٠) . (٢) في (ظ ٤) : فسدده. (٣) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وبلال بن أبي موسى: وهو ابن مرداس. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢٣٥-٢٣٦، والترمذي (١٣٢٣) ، وابن ماجه (٢٣٠٩) ، ومحمد بن خلف الملقب بوكيع في "أخبار القضاة" ١/٦٣، والضياء في "المختارة" (١٥٨١) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. =