= وأخرجه أبو داود (٣٥٨٧) ، ووكيع ١/٦٢، والحاكم ٤/٩٢، والبيهقي ١٠/١٠٠، والضياء (١٥٨٠) من طرق عن إسرائيل، به. وأخرجه الترمذي (١٣٢٤) ، ووكيع ١/٦٢، والبيهقي ١٠/١٠٠ من طريق يحيي بن حماد، ووكيع ١/٦١-٦٢ من طريق يحيي بن غيلان، كلاهما عن أبي عوانة، عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن بلال بن مرداس، عن خيثمة بن أبي خيثمة، عن أنس. وخيثمة هذا أيضاً ضعيف. وفي الباب عن ابن عباس أخرجه البيهقي ١٠/ ٨٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/١٧٦ و١٤/١٢٠ من طريق العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا يحيي بن يزيد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء عنه رفعه بلفظ: "إذا جلس القاضي في مكانه، هبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه ويرشدانه ما لم يجُر ... "، قال الخطيب: ويحيي هذا ضعيف، قال صالح جزرة: يروي عن جده أحاديث مناكير، وحديث: "إذا جلس القاضي ... " ليس له أصل، ابن جريج لا يحتمل مثل هذا. وذكره الذهبي في "الميزان" ٤/٣٦٥ وقال: والعلاء هذا واه، ثم قال عن الحديث: منكر. وعن أبي هريرة أخرجه البزار (١٣٥٠- كشف الأستار) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٠٦٠) بلفظ: "من ولي من أمر المسلمين شيئا وكل الله به ملكاً عن يمينه -أحسبه قال: وملكا عن شماله- يوفقانه ويسددانه، إذا أريد به خيراً.." قال الهيثمي وابن حجر: وفيه إبراهيم بن خيثم بن عراك وهو ضعيف. وعن واثلة بن الأسقع أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/٢٠٤ قريباً من الألفاظ السابقة، قال الهيثمي في "المجمع" ٢/٢: وفيه جناح مولى الوليد ضعفه الأزدي، وذكره ابن حبان في "الثقات". قلنا: وفيه أيضاً عنبسة بن سعيد وهو ضعيف، وحماد مولى بني أمية قال الأزدي: متروك. وعن عمران بن حُصين أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/٦٠٢ بالألفاظ =