= وعن جابر، وسيأتي ٣/٣٣٥. وعن عبادة بن الصامت، وسيأتي ٥/٣٢٦. قوله: "إلى خربة" قال السندي: ككلمة أو كعنبة أو كنعْمة: البناء المنهدم. "يستطيب بها" أي: يستنجي. "فانهارت" أي: سقطت. "تبراً": ذهباً. والركاز سلف بيانه عند حديث أبي هريرة. (١) إسناده حسن من أجل فليح: وهو ابن سليمان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٨، وأبو داود (١٠٨٤) ، وأبو يعلى (٤٣٢٩) من طريق زيد بن الحباب، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد -دون قوله: "وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة سجدتين". وأخرج ابن حبان (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن محمد بن المنكدر، عن أنس قال: صليت مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر بالمدينة أربع ركعات، ثم خرج إلى بعض أسفاره فصلى لنا عند الشجرة ركعتين. وسيأتي الحديث برقم (١٢٥١٥) ، وضمن حديث برقم (١٣٣٨٤) من طريق عثمان بن عبد الرحمن التيمي. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٩) . والشجرة: هي موضع قريب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة، وهي على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، وكان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينزلها من المدينة، ويُحرم منها. =