= قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/٣٨٧: روى ابن أبي شيبة من طريق سويد بن غفلة: أنه صلى مع أبي بكر وعمر حين زالت الشمس. إسناده قوي. وفي "الموطأ" عن مالك بن أبي عامر، قال: كنت أرى طنْفسة لعقيل بن أبي طالب تُطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشيها ظلُ الجدار خرج عمر. إسناده صحيح، وهو ظاهر في أن عمر كان يخرج بعد زوال الشمس. وفي حديث السقيفة (انظر البخاري: ٦٨٣٠) عن ابن عباس، قال: فلما كان يومُ الجمعة وزالت الشمس خرج عمر فجلس على المنبر. وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي إسحاق: أنه صلى خلف على الجمعة بعد ما زالت الشمس. إسناده صحيح. وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن سماك بن حرب قال: كان النعمان ابن بشير يصلي بنا الجمعة بعد ما تزول الشمس. وأخرج ابن أبي شيبة أيضاً من طريق الوليد بن العيزار قال: ما رأيت إماماً كان أحسن صلاة للجمعة من عمرو بن حُريث، كان يصليها إذا زالت الشمس. إسناده صحيح أيضاً.