(١) لفظة "قامت" ليست في (م) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في "موطأ مالك" ١/١٥٣، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "المسند" ١/١٠٥ و١٠٦، والدارمي (١٢٨٧) و (١٣٧٤) ، والبخاري (٣٨٠) و (٨٦٠) و (١١٦٤) ، ومسلم (٦٥٨) (٢٦٦) ، وأبو داود (٦١٢) ، والترمذي (٢٣٤) ، والنسائي ٢/٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠٧، وابن حبان (٢٢٠٥) ، والبغوي (٨٢٨) . واقتصر الدارمي في الموضع الثاني على قول أنس: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على حصير، واقتصر البخاري في الموضع الأخير على قوله: صلى لنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركعتين ثم انصرف. وأخرجه النسائي ٢/٥٦ من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، عن إسحاق ابن عبد الله، به. مقتصراً على قصة الصلاة على الحصير. وسيأتي الحديث بتمامه من طريق إسحاق بن عبد الله برقم (١٢٥٠٧) و (١٢٦٨٠) ، وستأتي منه قصة الصلاة على الحصير، من هذا الطريق بالأرقام (١٢٤٧٥) و (١٢٨٤٤) و (١٣٣٦٧) . وأخرج هذه القصة أبو داود (٦٥٨) من طريق قتادة، عن أنس. =