= وقد سلف من طريق أبي التياح عن أنس برقم (١٢١٩٩) أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على بساط. والبساط مفسر بالحصير كما بينه أنس في رواية أبي داود (٦٥٨) . وانظر ما سلف برقم (١٢١٠٣) . ولقصة الصف في صلاة الجماعة انظر (١٢٠٨١) . قوله: "من طول ما لبس" قال العيْني في "عمدة القاري" ٤/١١١: كناية عن كثرة الاستعمال، وأصل هذه المادة تدلُ على مخالطة ومداخلة، وليس ها هنا لُبس من: لبستُ الثوب، وإنما هو من قولهم: لبستُ امرأة، أي: تمتعتُ بها زماناً، فحينئذ يكون معناه: قد اسْود من كثرة ما تمتع به طول الزمان. قلنا: وفي بعض طرق الحديث عند المصنف: من طول ما لبث، وهو بمعناه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٣٥٣) ، والنسائي ٢/١٧٩، وأبو يعلى (٢٩٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٩٨) .