= ندري لما مضى من النهار اكثر أو ما بقي" أنه من شدة التعجيل والتبكير بها كان يشتبه على بعضهم هل صلاّها قبل الزوال أو بعده. (١) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، وعبد بن حميد (١٢٥) و (١٣٤٠) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٧٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. زاد أبو عوانة في إحدى طريقيه: كأنه شعر قتادة، وكان شعره رجلاً، وسيأتي نحو هذه الزيادة في "المسند" برقم (١٣٢٣٨) من طريق حميد عن أنس. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥١٩) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٤٢) ، وأبو داود (٤١٨٥) ، والنسائي ٨/١٣٣، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٠، والبغوي (٣٦٣٩) . وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، والترمذي في "الشمائل" (٢٨) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما (عبد الرزاق وابن المبارك) عن معمر، عن ثابت، به. بلفظ: كان شعرُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أنصاف أُذُنيه. وسيأتي الحديث من طريق ثابت برقم (١٢٦٠١) . وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً برقم (١٢٦٧٧) . وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٧٦) ، وفي "تفسيره" ٣/٧٢، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٨٣) ، والترمذي (٣٢٩٣) ، وأبو يعلى =