هي قُتَيْلَة بنت قيس أخت الأشْعَث بن قيس، زوَّجه إيّاها أخوها ثم انصرف إلى حضرموت فحملها إليه فبلغه وفاة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- فردّها إلى بلاده وارتدّ عن الإسلام فارتدّت معه، ثم تَزوَّجها بعد ذلك عِكْرمة بن أبي جهل فوجد أبو بكر ⦗١٠٤⦘ الصِّدِّيق من ذلك وجداً شديداً، فقال عمر بن الخطاب: والله ما هي من أزواجه لقد برأه الله منها بارتدادها.