وأخرجه هو، والبخاري (٢/ ١٣٧)، ومسلم (٢/ ١٤)، وأبو عوانة (٢/ ٢٢٩)، والنسائي (١/ ١٧٤)، والدارمي (١/ ٣٠٨)، والطحاوي (١/ ١٥٤ - ١٥٥)، وابن الجارود (٢٠٥)، والبيهقي (٢/ ١٣٨)، وأحمد (١/ ٣٨٢) من طرق عن الأعمش.
وتابعه منصور عن أبي وائل ... به.
أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي وغيرهم.
وله متابعون آخرون على صيغة التشهد فقط: عند النسائي وابن حبان (٣/ ٢٠٣).
وتابعه الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال:
علَّمنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -إذا قعدنا في الركعتين- أن نقول: التحيات ... إلخ التشهد.
أخرجه الترمذي (٢/ ٨١)، والنسائي (١/ ١٧٣ - ١٧٤)، وابن ماجة، وقال الترمذي:
"حديث ابن مسعود قد روي عنه من غير وجه، وهو أصح حديث روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في التشهد".
٨٩٠ - وعنه قال:
كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة! وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قد عُلِّمَ ... فذكر نحوه.
(قلت: حديث صحيح).
إسناده: حدثنا تميم بن المنتصر: أخبرنا إسحاق -يعني: ابن يوسف- عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.